مجموعة من المقالات الفلسفية

اذهب الى الأسفل

مجموعة من المقالات الفلسفية

مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء 1 أغسطس - 9:34

[b][font=Tahoma][color=#000060]السلام عليكم

ان شاء الله تفيدكم هذه
المقالات


[size=21][b]هل أصل المفاهيم الرياضية
تعود إلى العقل أم إلى التجربة

السؤال إذا كنت أمام موقفين يقول متعارضين يقول احدهما أن المفاهيم
الرياضية في أصلها الأول صادرة عن العقل ويقول ثانيهما أنها صادرة عن
التجربة مع العلم أن كليهما صحيح في سياقه ونسقه وطلب منك الفصل في الأمر
لتصل إلى المصدر الحقيقي للمفاهيم الرياضية فما عساك أن تفعل؟
طرح المشكل
منذ أن كتب أفلاطون
على باب أكاديميته من
لم يكن رياضيا لا يطرق بابنا. والرياضيات تحتل المكانة الأولى بين مختلف
العلوم وقد ظهرت الرياضيات كعلم منذ القدم لدى اليونانيين.وهي تدرس الكم
بنوعيه المتصل والمنفصل وتعتمد على مجموعة من المفاهيم .وإذا كان
لكل شيء أصل .ولكل علم مصدر فما أصل الرياضيات وما مصدر مفاهيمها ؟فهل
ترتد كلها إلى العقل الصرف الخالص, أم إلى مدركاتنا الحسية والى ما ينطبع
في أذهاننا من صور
استخلصناها من
العالم الخارجي ؟ وبعبارة أخرى هل الرياضيات مستخلصة في أصلها البعيد من العقل أم من التجربة؟
عرض الأطروحة الأولى
أصل المفاهيم الرياضية يعود إلى العقل

يرى العقليون أن أصل المفاهيم الرياضية يعود إلى المبادئ الفطرية التي ولد
الإنسان مزودا بها وهي سابقة عن التجربة لان العقل بطبيعته ,يتوفر على
مبادئ وأفكار فطرية .وكل ما يصدر عن هذا العقل من أحكام وقضايا
ومفاهيم ,تعتبر كلية وضرورية ومطلقة وتتميز بالبداهة والوضوح والثبات ومن
ابرز دعاة هذا الرأي نجد اليوناني أفلاطون الذي يرى أن المفاهيم الرياضية
كالخط المستقيم والدائرة .واللانهائي والأكبر والأصغر ......هي مفاهيم
أولية نابعة من
العقل وموجودة فيه قبليا لان العقل بحسبه كان يحيا في عالم المثل وكان على
علم بسائر الحقائق .ومنها المعطيات الرياضية التي هي أزلية وثابتة , لكنه
لما فارق هذا العالم نسي أفكاره ,وكان عليه أن يتذكرها .وان يدركها بالذهن
وحده . ويرى الفيلسوف الفرنسي ديكارت أن المعاني الرياضية من أشكال وأعداد هي
أفكار فطرية أودعها الله فينا منذ البداية وما يلقيه الله فينا من أفكار لا يعتريه
الخطأ ولما كان العقل هو اعدل قسمة بين الناس فإنهم يشتركون جميعا في
العمليات العقلية حيث يقيمون عليه استنتاجاتهم ويرى الفيلسوف الألماني
"كانط" إن الزمان والمكان مفهومان مجردان وليس مشتقين من الإحساسات أو
مستمدين من التجربة
,بل هما الدعامة الأولى لكل معرفة حسية

نقد الأطروحة الأولى

لا يمكننا أن نتقبل أن جميع المفاهيم الرياضية هي مفاهيم عقلية لان الكثير من المفاهيم الرياضية
لها ما يقابلها في عالم الحس.وتاريخ العلم يدل على أن الرياضيات وقبل أن
تصبح علما عقليا ,قطعت مراحل كلها تجريبية .فالهندسة سبقت الحساب والجبر
لأنها اقرب للتجربة

عرض الأطروحة الثانية أصل المفاهيم الرياضية هي التجربة

يرى التجريبيون من
أمثال هيوم ولوك وميل أن المفاهيم والمبادئ الرياضية مثل جميع معارفنا تنشا
من التجربة ولا
يمكن التسليم بأفكار فطرية عقلية لان النفس البشرية تولد صفحة بيضاء
.فالواقع الحسي أو التجريبي هو المصدر اليقيني للتجربة.وان كل معرفة عقلية
هي صدى لادراكاتنا الحسية عن هذا الواقع .وفي هذا السياق يقولون (لا يوجد
شيء في الذهن ما لم يوجد
من قبل في التجربة )ويقولون ايضا (ان القضايا الرياضية التي هي من الأفكار المركبة
,ليست سوى مدركات بسيطة هي عبارة عن تعميمات مصدرها التجربة )ويقول دافيد
هيوم ( كل ما اعرفه قد استمدته من التجربة) ففكرة
الدائرة جاءت من
رؤية الإنسان للشمس والقرص جاءت كنتيجة مشاهدة الإنسان للقمر. والاحتمالات
جاءت كنتيجة لبعض الألعاب التي كان يمارسها الإنسان الأول .وقد استعان
الإنسان عبر التاريخ عند العد بالحصى وبالعيدان وبأصابع اليدين والرجلين
وغيرها ,والمفاهيم الرياضية بالنسبة إلى الأطفال والبدائيين .لا تفارق مجال
الإدراك الحسي لديهم ,وان ما يوجد في أذهانهم وأذهان غيرهم من معان رياضية ما هي
إلا مجرد نسخ جزئية للأشياء المعطاة في التجربة الموضوعية.


نقد الأطروحة الثانية
لا يمكننا أن نسلم أن المفاهيم الرياضية هي مفاهيم تجريبية فقط لأننا لا
يمكننا أن ننكر الأفكار الفطرية التي يولد الإنسان مزود بها.وإذا كانت
المفاهيم الرياضية أصلها حسي محض لاشترك فيها الإنسان مع الحيوان
.
التركــــــــــــــــــيب

إن أصل المفاهيم الرياضية يعود إلى الترابط والتلازم الموجود بين التجربة
والعقل فلا وجود لعالم مثالي للمعاني الرياضية في غياب العالم الخارجي ولا
وجود للأشياء المحسوسة في غياب الوعي الإنساني .والحقيقة أن المعاني
الرياضية لم تنشأ دفعة واحدة ,وان فعل التجريد أوجدته عوامل حسية وأخرى
ذهنية

الخاتمة

إن تعارض القولين لا يؤدي بالضرورة إلى رفعهما لان كلا منهما صحيح في سياقه
, ويبقى أصل المفاهيم الرياضية هو ذلك التداخل والتكامل الموجود بين العقل
والتجربة .ولهذا يقول العالم الرياضي السويسري غونزيث (في كل بناء تجريدي
,يوجد راسب حدسي يستحيل محوه وإزالته .وليست هناك معرفة تجريبية خالصة ,ولا
معرفة عقلية خالصة.بل كل ما هناك أن أحد الجانبين العقلي والتجريبي قد
يطغى على الآخر ,دون أن يلغيه تماما ويقول" هيجل" "كل ما هو عقلي واقعي وكل
ما هو واقعي عقلي"

__________________________________________________
________________________________
مقالة إستقصائية بالنفي
السؤال :اثبت بطلان الأطروحة الأتية

المقدمة: (طرح الإشكالية )
الإنسان كائن إجتماعي بطبعة يتعامل مع غيره ووسيلته في ذلك اللغة, ولقد
أصبح من الشائع لدى
بعض الفلاسفة ان الألفاظ حصون المعاني لكن هناك من يعارض ذلك وهم
أصحابالإتجاه الثنائي ولقد تقرر لدي رفض الأطروحة والمشكلة المطروحة كيف
نبطل ذلك؟

التحليل : محاولة حل الإشكالية
الجزء الأول
إن الأطروحة القائلة أطروحة باطلة وذلك بوجود عدة مبررات تدفعنا إلى ذلك
ومن الناحية الواقية كثيرا مايتراجع افنسان عن كتابة بعض الكلمات أو يتوقف
عن الكلام والسبب في ذلك أن اللفاظ تخونه أي رغم وجود المعاني إلا أنه
لايستطيع التعبير عنها وقد يعود السبب إلى عدم القدرة الألفاظ على إحتواء
المعاني العميقة والمشاعر الدافئة والعواطف الجياشة لذلك قيل إذا كانت
كلماتي من ثلج فكيف
تتحتوي بداخلها النيران ومن الأمثلة التي توضح ذلك أن الأم عندما تسمع
بخبر نجاح ولدها قد تلجأ إلى الدموع , وهذا يبرر عجز اللغة
الجزء الثاني
إن هذه الأطروحة لها مناصرين وعلى رأسهم جون لوك الذي قال > ولكن كلامه
لايستقيم أمام النقد لأن الألفاظ محصلة ومحدودة بينما المعاني مبسوطة
وممدودة وكما قال أبو حيان التحيدي > وكذلك ترى الصوفيةيلجأون إلى حركات
ورقصات لأن الألفاظ لم تستطع إخراج جميع مشاعرهم .
الجزء الثالث
إن الأطروحة القائلة الألفاظ حصون المعاني يمكن رفعها ( إبطالها) بطريقتين :
شخصية وهذا ماحدث لي عندما إلتقيت بزميلي لم أره منذ مدة حيث تلعثم لساني
ولم أستطع التعبير عن مشاعرالإشتياق نحوه , إن الألفاظ في هذه الحالة قتلت
المعاني ونجد بركسون أبطل هذه الأطروحة وحجته أن اللغةمن طبيعة إجتماعية
وموضوعية بينما الفكر ذاتي وفردي .

الخاتمة : حل الإشكالية

وخلاصة القول أن اللغة
مجموعة من
الإشارات والرموز تستعمل للإتصال والتواصل والفكر خاصية ينفرد بها الإنسان
وقد تبين لنا أن هناك من
يربط بين الفكر واللغة مما دفعنا إلى رفض هذه الأطروحة ونقدمسلماتها
والرد على حججها وبالنظر ما سبق ذكره نصل إلى حل هذه الإشكالية
إن الطروحة القائلة < الألفاظ حصون المعاني >أطروحة باطلة ويجب رفضها

__________________________________________________
________________________________
مقالة جدلية حول الذاكرة

س) إذا كنت أمام موقفين متعارضين أحدهما يقول الذاكرة مرتبطة بالدماغ
والأخر يقول الذاكرة أساسها نفسي وطلب منك الفصل والبحث عن الحل فما عساك
تصنع؟

- في هذه المقالة وقع جدل بين الفلاسفة والعلماء حول العامل المسؤول عن حفظ
واسترجاع الذكريات.

الوضعية المشكلة
إليك هذا الحوار الذي دار بين صديقين قال الأول إن العوامل النفسية تساعدني
على تذكر دروسي ,فرد عليه الثاني إن الدماغ هو المسؤول عن ذلك , حدد
المشكلة وأفصل فيها؟

المقدمة : طرح الإشكالية

يتعامل ويتفاعل الإنسان مع العالم الخارجي بمافيه من أشياء مادية وأفراد
يشكلون محيطه الاجتماعي ,يتجلى ذلك في سلوكات بعضها ظاهري والأخر باطني
المتمثل في الحياة النفسية والتي من مكوناتها >
,فإذا كنا أمام موقفين متعارضين أحدهما أرجع الذاكرة إلى الدماغ ,والأخر
ربطها بالعوامل النفسية فالمشكلة المطروحة :
هل أساس الذاكرة مادي أم نفسي ؟

التحليل: عرض الأطروحة الأولى

ربطت النظرية المادية بين الذاكرة والدماغ فهي في نظرهم ظاهرة بيولوجية ,
أي أساس حفظ واسترجاع الذكريات > وهذا ما ذهب إليه ريبو الذي قال >
حيث أرجع الذاكرة إلى الجملة العصبية وحدٌد 600مليون خلية عصبية في نظره هي
المسؤولية على الحفظ و الاسترجاع بحكم المرونة التي تتصف بها , فمثلها
تحتفظ مادة الشمع بما يطبع عليها, كذلك الخلايا العصبية تحتفظ بالأسماء
والصور والأماكن ومن الحجج التي تذمم هذه الأطروحة> الذي أثبت أن إصابة
الدماغ بنزيف يؤدي إلى خلل في الذاكرة, مثل الفتاة التي أصيبت برصاصة في
الجدار الأيسر من
دماغها أصبحت لا تتذكر ولا تتعرف على الأشياء التي توضع في يدها اليسرى بعد
تعصيب عينيها , كما ترتبط هذه الأطروحة بالفيلسوف ابن سينا الذي قال > ,
ونفس التفسير نجده في العصر الحديث عند الفيلسوف الفرنسي ديكارت الذي أرجع
الذاكرة إلى الجسم وهذا واضح في قوله >

النقــــــد:

هذه الأطروحة نزعت من
الذاكرة والإنسان عندما يتذكر فإنه يسترجع الماضي بما فيه من مشاعر وانفعالات.

عرض الأطروحة الثانية

يرى أصحاب النظرية النفسية أن الذاكرة تتبع الشعور الذي يربط الحاضر
بالماضي وذلك من
أجل وشم معالم المستقبل وحجتهم في ذلك أن الذكريات عبارة عن< أفكار ,
تصورات, حالات نفسية >, وهي معنوية وليست من طبيعة مادية تعود
هذه الأطروحة إلى الفرنسي بركسون الذي قسم الذاكرة إلى قسمين : < ذاكرة
حركية > أطلق عليها مصطلح العادة وصفها بأنها ذاكرة حقيقية , وحجته
التي استند إليها في ربط الذاكرة بالجانب النفسي أن فاقد الذاكرة يستعيدها
تحت تأثير صدمة نفسية كما يثبت ذلك الواقع , لذلك قال في كتابه:الذاكرة
والمادة > وفسرت هذه النظرية استرجاع بقانون < تداعي الأفكار> حيث
قال جميل صليب > ومن الأمثلة التوضيحية أنة
الأم التي ترى لباس ابنها البعيد عنها تسترجع مجموعة من الذكريات الحزينة ,
وهذا يثبت الطابع النفسي للذاكرة .

النقــــد:
النظرية النفسية رغم تبريرها لكيفية استرجاع الذكريات إلا أنها عجزت عن
تحديد مكان تواجد الذكريات


التركيب : الفصل في المشكلــــة

الذاكرة محصلة لتفاعل العوامل المادية والنفسية والاجتماعية , هذا الأخير
يساهم في استرجاع الذكريات كما قال هال فاكس > ولاكن بشرط سلامة الجملة
العصبية , فقد أكد الأطباء استحالة استرجاع الذكريات دون تدخل الدماغ دون
إهمال العوامل النفسية هذا الحل التوفيقي لخصه < دولا كروا > في قوله
>

الخاتمة : حل الإشكالية

ومجمل القول أن الذاكرة قدرة تدل على الحفظ والاسترجاع ولكن الإشكالية لا
ترتبط بمفهوم الذاكرة بل بالأساس الذي يبني عليه , فهناك من ربطها بشروط نفسية
وكمخرج للمشكلة نستنتج أن :
الذاكرة محصلة لتفاعل العوامل المادية والاجتماعية والنفسية.
__________________________________________________
______________________________
الإحساس الإدراك
مقالة جدلية حول الإحساس الإدراك بين الظواهرية والقشطالت

السؤال يقول : هل الإدراك تجربة ذاتية نابعة من الشعور أم محصلة
نظام الأشياء ؟

المقدمة : طرح الإشكالية
يتعامل ويتفاعل الإنسان مع عالمه الخارجي بما فيه من أشياء مادية وأفراد
يشكلون محيطه الاجتماعي , يحاول فهم وتفسير وتأويل ما يحيط به وهذا هو
الإدراك , فإذا كنا أمام موقفين متعارضين أحدهما يربط الإدراك بالشعور
(الظواهرية ) والأخر بنظام الأشياء (القشتالت ) فالمشكلة المطروحة : هل
الإدراك مصدره الشعور أم نظام الأشياء

التحليل : محاولة حل الإشكالية
عرض الأطروحة الأولى
ترى هذه الأطروحة الظواهرية أن الإدراك يتوقف على تفاعل وانسجام عاملين هما
الشعور والشيء المدرك , وحجتهم في ذلك أنه إذا تغير الشعور يتغير بالضرورة
الإدراك ومن دعاة هذه الأطروحة هوسرل وهو مؤسس مذهب الظواهرية حيث قال
> وهكذا الإدراك يتغير رغم أن الأشياء ثابتة والإدراك عندهم يكون أوضح من خلال شرطين (
القصدية والمعايشة ) أي كلما اتجه الشعور إلى موضوع ما وإصل به يكون
الإدراك أسهل وأسرع وخلاصة هذه الأطروحة عبر عنها ميرلوبونتي بقوله >

النقد : من حيث
المضمون الأطروحة بين أيدينا نسبية لأنها ركزت على العوامل الذاتية ولكن
الإدراك يحتاج إلى العوامل الموضوعية بنية الشيء وشكله ولذلك نقول إنها
نسبية أيضا من حيث
الشكل

عرض الأطروحة الثانية ترى هذه الأطروحة أن الإدراك يتوقف على عامل موضوعي
ألا وهو ( الشكل العام للأشياء ) أي صورته وبنيته التي يتميز بها وحجتهم في
ذلك أن تغير الشكل يؤدي بالضرورة التي تغير إدراكنا له وهكذا تعطي هذه
الأطروحة الأهمية إلى الصورة الكلية وهي هذا المعني قال بول غيوم* > ومن
الأمثلة التي توضح لنا أهمية الصورة والشكل أن المثلث ليس مجرد ثلاثة
أضلاع بل حقيقية تكمن في الشكل والصورة التي تكمن عليها الأضلاع ضف إلى
ذالك أننا ندرك شكل اٌلإنسان بطريقة أوضح عندما نركز على الوجه ككل بدل
التركيز على وضعية العينين والشفتين والأنف وهذه الأطروحة ترى أن هناك
قواعد تتحكم في الإدراك
من أهمها التشابه ( الإنسان يدرك أرقام الهاتف إذا كانت متشابه )
وكذلك قاعدة المصير المشترك إن الجندي المختفي في الغابة الذي يرتدي اللون
الخضر ندركه كجزء من
الغابة , وكل ذلك أن الإدراك يعود إلى العوامل الموضوعية .

النقد: صحيح أن العوامل الموضوعية تساهم في الإدراك ولكن في غياب الرغبة
والاهتمام والانتباه لا يحصل الإدراك , ومنه أطروحة الجاشطالت نسبية شكلا
ومضمونا .

التركيب : إن الظواهرية لا تحل لنا إشكالية لأن تركيز على الشعور هو تركيز
على جانب واحد من
الشخصية والحديث على بنية الأشياء يجعلنا نهمل دور العوامل الذاتية وخاصة
الحدس لذلك قال باسكال > وكحل الإشكالية نقول الإدراك محصلة لتفاعل
وتكامل العوامل الذاتية مع العوامل الموضوعية فمن جهة يتكامل العقل مع
التجربة الحسية كما قال كانط ومن جهة أخرى يتكامل الشعور مع بنية الأشياء.

الخاتمة:
وخلاصة القول أن الإدراك عملية معقدة ينقل الإنسان من المحسوس إلى المجرد
فالمحصلة فهم وتفسير وتأويل وقد تبين لنا أن مصدر الإدراك إشكالية اختلفت
حولها أراء الفلاسفة وعلماء النفس ويعد استعراض الأطروحتين استخلاص النتائج
نصل إلى حل الإشكالية
الإدراك محصلة للتفاعل وتكامل العوامل الذاتية مع العوامل الموضوعية
__________________________________________________
________________________
اللغة والفكر

مقالة جدلية حول العلاقة بين الإنسان على التفكير وقدرته على التعبير

المقدمة :
طرح الإشكالية
يعتبر التفكير ميزة أساسية ينفرد بها الإنسان عن باقي الكائنات الأخرى ومن
منطلق أن الإنسان كائن اجتماعي بطبعه فإنه يحتاج ولا شك إلى وسيلة إلى
الاتصال والتواصل مع غيرك
من الناس وللتعبير عن أفكاره وهذا ما يعرف في الفلسفة بالغة فإذا كنا
أمام موقفين متعارضين أحد هما يرى أن العلاقة اللغة بالفكر انفصال والأخر
يرى أنها علاقة اتصال فالمشكلة المطروحة هل العلاقة بين اللغة والفكر علاقة
اتصال أم انفصال ؟
التحليل:
عرض الأطروحة الأولى
ترى هذه الأطروحة(الاتجاه الثنائي) أن العلاقة بين اللغة والفكر علاقة
انفصال أي أنه لايوجد توازن بين لا يملكه الإنسان من أفكار وتصورات وما
يملكه من ألفاظ
وكلمات فالفكر أوسع من
اللغة أنصار هذه الأطروحة أبو حيان التوحيدي الذي قال > ويبررون موقفهم
بحجة واقعية إن الإنسان في الكثير من المرات تجول بخاطره
أفكار لاكته يعجز عن التعبير عنها ومن الأمثلة التوضيحية أن الأم عندما
تسمع بخبر نجاح ابنها تلجأ إلى الدموع للتعبير عن حالتها الفكرية والشعورية
وهذا يدل على اللغة وعدم مواكبتها للفكر ومن أنصار هذه الأطروحة الفرنسي
بركسون الذي قال >وبهذه المقارنة أن اللغة لايستطيع التعبير عن الفكر
وهذا يثبت الانفصال بينهما . النقد
هذه الأطروحة تصف اللغة بالعجز وبأنها تعرقل الفكر لكن اللغة ساهمت على
العصور في الحفاظ على الإبداع الإنساني ونقله إلى الأجيال المختلفة .

عرض الأطروحة الثانية
ترى هذه الأطروحة (الاتجاه الو احدي ) إن هناك علاقة اتصال بين اللغة
والفكر مما يثبت وجود تناسب وتلازم بين ماتملكه من أفكار وما تملكه من ألفاظ وعبارات في
عصرنا هذا حيث أثبتت التجارب التي قام بها هؤلاء أن هناك علاقة قوية بين
النمو الفكري والنمو اللغوي وكل خلل يصيب أحداهما ينعكس سلبا على الأخر ومن
أنصار هذه الأطروحة هاملتون الذي قال >
النقد
هذه الأطروحة ربطت بين اللغة والفكر لاكن من الناحية الواقعية
يشعر أكثر الناس بعدم المساواة بين قدرتهم على التفكير وقدرتهم على التعبير
.

التركيب : الفصل في المشكلة

تعتبر مشكلة اللغة والفكر أحد المشكلات الفلسفية الكلاسيكية
واليوم يحاول علماء اللسانيات الفصل في هذه المشكلة بحيث أكدت هذه الدراسات
أن هناك ارتباط وثيق بين اللغة والفكر والدليل عصر الانحطاط في الأدب
العربي مثلا شهد تخلفا في الفكر واللغة عكس عصر النهضة والإبداع ومن
المقولات الفلسفية
التي تترجم وتخلص هذه العلاقة قول دولا كروا >

الخاتمة: حل الإشكالية
وخلاصة القول أن اللغة ظاهرة إنسانية إنها الحل الذي يفصل بين الإنسان
والحيوان ولا يمكن أن نتحدث عن اللغة إلا إذا تحدثنا عن الفكر وكمحاولة
للخروج من
الإشكالية إشكالية العلاقة بين اللغة والفكر نقول أن الحجج والبراهين
الاتجاه الو احدي كانت قوية ومقنعة ومنه نستنتج العلاقة بين العلاقة بين
اللغة والفكر علاقة تفاعل وتكامل .
__________________________________________________
_______________________________
مقالة استقصائية بالوضع حول اللاشعور


المقدمة

تصدر عن الإنسان سلوكات مختلفة لها ظاهر يراه أكثر الناس وباطن يشكل الحياة
النفسية والتي يعتبر اللاشعور أحد أجزائها فإذا كان من الشائع إرجاع
الحياة النفسية إلي الشعور فإن بعض الأخر يربطها باللاشعور
والسؤال الذي يطرح نفسه كيف نبرهن على أن اللاشعور حقيقة علمية ؟

التحليل :

عرض منطق الأطروحة
إن الأطروحة القائلة "اللاشعور حقيقة علمية أطروحة فلسفية وعلمية في آن
واحد حيث أثار بعض الفلاسفة العصر الحديث إلى وجود حياة نفسية لاشعورية
ومنهم شوزنهاور كما ارتبطت هذه الأطروحة بمدرسة التحليل النفسي والتي أسسها
فرويد واللاشعور قيم خفية وعميقة وباطني من الحياة النفسية
يشتمل العقد والمكبوتات التي تشكله بفعل الصراع بين مطالب الهو وأوامر
ونواهي الأنا الأعلى وبفعل اشتداد الصراع يلجأ الإنسان إلى الكبت ويسجن
رغباته في اللاشعور

الدفاع عن منطق الأطروحة

إن هذه الأطروحة تتأسس على أدلة وحجج قوية تثبت وجودها وصحتها ومن أهم هذه
الأدلة التجارب العيادية التي قام بها علماء الأعصاب من أمثال شاركوا الذين
كانوا بصدد معالجة مرض الهستيريا وبواسطة التنويم المغناطيسي ثم الكشف عن
جوانب اللاشعورية تقف وراء هذا المرض ومن الأدلة والحجج التي تثبت اللاشعور
الأدلة التي قدمها فرويد والمتمثلة في الأحلام وفلتات اللسان وزلات القلم
والنسيان وحجته أنه لكل ظاهرة سبب بينما هذه الظواهر لانعرف أسبابها ولا
نعيها فهي من طبيعة
لاشعورية وهي تفريغ وتعبير عن العقد والمكبوتات ومن الأمثلة التوضيحية
افتتاح المجلس النيابي الجلسة بقوله >

نقد منطق الخصوم

إن أطروحة اللاشعور تظهر في مقابلها أطروحة عكسية ومن أبرز دعاة هذه
الأطروحة ديكارت الذي قال والإنسان في نظره يعرف بواسطة الوعي عالمه
الخارجي وعالمه الداخلي ونجد أيضا سارتر الذي قال >ولكن هذه الأطروحة
مرفوضة لأن علم النفس أثبت أن أكثر الأمراض النفسية كالخوف مثلا ينتج دوافع
لاشعورية ومن الناحية الواقية هناك ظواهر لانشعر بها ولا يفسرها الوعي ومن
أهمها الأحلام.


الخاتمة :
حل الإشكالية
ومجمل القول أن الحياة النفسية تشمل المشاعر و الانفعالات والقدرات العقلية
وقد تبين لنا أن الحياة النفسية أساسها اللاشعور وقد أثبتنا ذلك أما الذين
ربطوا الحياة النفسية بالشعور فقد تمكنا الرد عليهم ونقد موقفهم ومنه
نستنتج الأطروحة القائلة اللاشعور أساس الحياة النفسية أطروحة صحيحة ويمكن
الدفاع عنها
__________________________________________________
_______________________________
هل العادة تدل على التكيف والإنسجام أم أنها تؤدي إلى إنحراف في السلوك

المقدمة:

يتعامل ويتفاعل الإنسان مع العالم الخارجي بما فيه من أشياء مادية ترمز
إلى الوسط الطبيعي وأفراد يشكلون المحيط الإجتماعي . يتجلى ذلك في سلوكات
منها المكتسبة بالتكرار وهذا ما يعرف بالعادة , فإذا كنا أمام موقفين
متعارضينأحدهما يربط العادة بالسلوك الإيجابي والأخر يصفها بالإنحراف
فالمشكلة المطروحة :
هل العادة تدل على التكيف والإنسجام أم أنها تؤدي إلى إنحراف في السلوك ؟

التحليل :
عرض الاطروحة الاولى:
يرى أصحاب هذه الأطروحة أن تعريف العادة يدل على أنها ظاهرة إيجابية أنها
توفر لصاحبها الجهد والوقت والمقارنة بين شخصين أحدهما مبتدئ والآخر متعود
على عمل ما يثبت ذلك,( كالمتعود على استخدام جهاز الإعلام الآلي ) تراه
ينجز عمله في أسرع وقت مع إتقان عمله كما وكيفا .
وتظهر إيجابيات العادة على المستوى العضوي فالعادة الحركية تسهل حركة الجسم
وهذا واضح في قول آلان " العادة تمنح الجسم الرشاقة والمرونة " . ومن
الأمثلةالتي توضح إيجابيات العادة أن مكارم الأخلاق وكظم الغيظ إنما تنتج
عن التكرار .
لذلك أطلق عليها علماء الإجتماع مصطلح العادات الأخلاقية . ليس هذا فقط بل
هناك عادات فكرية مثل التعود على منهجية معالجة مقالة فلسفية أو تمرين في
الرياضيات, وملخص هذه الأطروحة أن التكيف مع العالم الخارجي يرتبط بالعادة
ولولاها لكان الشيء الواحد يستغرق الوقت بأكمله لذلك قال مودسلي :" لولا
العادة لكان في قيامنا بوضع ملابسناوخلعها ، يستغرق نهاراكاملا "

النقد:
إن طبيعة الإنسان ميالة إلى الأفعال السهلة التي لا جهد فيها لذلك ترى كفة
الأفعال السيئة أرجح من
كفة الأفعال الإيجابية.

عرض الأطروحة الثانية :
ترى هذه الأطروحة أن العادة وظيفتها سلبية على جميعالمستويات فهي تنزع من الإنسان إنسانيته
وتفرغه من المشاعر
وكما قال برودوم " جميع الذين تستولي عليهم العادة يصبحون بوجوههم بشرا
وبحركاتهم آلات" . ومن الأمثلة التوضيحية أن المجرم المتعود على
الإجرام لا يشعر بالألم الذي يلحق ضحاياه . وعلى المستوى النفسي ,العادة
تقيد حركة الإنسان وتقتل فيه روح المبادرة, وكلما تحكمت العادة في الإنسان
نقصت وتقلصت حريته واستقلاله في القرار . وخلاصة هذه الأطروحة أن العادة
تعيق التكيف حيث يخسر الإنسان الكثير من قواه الجسدية
والعقلية وكماقال روسو " خير عادة للإنسان ألا يألف عادة"

النقد:
إذا كان للعادة سلبيات فإن لها أيضا إيجابيات.

التركيب :

لا شك أن هناك في الحياة عادات يجب أن نأخذها ونتمسك بها ، وأن هناك عادات
يجب تركها . فالذي يحدد إيجابية أو سلبية العادة هو الإنسان . وكما قال
شوفاليي " العادة هي أداة الحياة أو الموت حسب استخدام الفكر لها " . ومن
الحكمة التحلي بالعادات الفاضلة والتخلي عن العادت الفاسدة وفق قانون
التحلية والتخلية وهذا واضح في قول توين لا يمكن التخلص من العادة برميهامن
النافذة وإنما يجعلها تنزل السلم درجة درجة". وصاحب الإرادة هو من يفعل ذلك .

الخاتمة :

ومجمل القول أن العادة أحد أنواع السلوك الناتجة عن تكرار الفعل،وقد تبين
لنافي مقالنا أن هناك من
أرجع التكيف مع العالم الخارجي إلى العادات الفاضلة , وهناك من نظر إلى العادة
نظرة سلبية بإعتبار المساوئ التي جلبتها إلى الإنسان وكمخرج منالمشكلة
المطروحة نستنتج:
العادة قد تكون سلبية وقد تكون إيجابية حسب توظيف الإنسان لها.
__________________________________________________
_________________________
مقالة جدلية حول أصل المفاهيم الرياضية
الأسئلة : إذا كنت أمام موقفين متعارضين أحدهما يقول الرياضيات في أصلها
البعيد مستخلصة من
العقل والأخري تقول : الرياضيات مستمدة من العالم الحسي .
وطلب منك الفصل في المشكلة فما عساك تصنع ؟

سؤال : هل المعاني الرياضية موجودة في النفس أو أوحت بها بعض مظاهر الطبيعة



المقدمة : طرح الإشكالية
تنقسم العلوم إلي قسمين علوم تجريبية مجالها المحسوسات ومنهجها الاستقراء
كالفيزياء وعلوم نظرية مجالها المجردات العقلية ومنهجها الاستنتاج
كالرياضيات هذه الأخيرة أثارة جدلا حول أصل مفاهيمها ومبادئها فإذا كنا
أمام موقفين أحدهما أرجع الرياضيات إلى العقل والأخر ربطها بالتجربة
فالمشكلة المطروحة : هل المعاني الرياضية مستخلصة من أصلها البعيد من العقل أو التجربة ؟


التحليل: محاولة حل الإشكالية
عرض الأطروحة الأولي
يرى العقليون ( المثاليون ) أن المفاهيم الرياضية مستخلصة من أصلها البعيد من العقل وهي فطرية
قائمة في النفس وهكذا الرياضيات بناء استدلالي والاستدلال نشاط عقلي فينتج
عن ذلك أن المفاهيم والمبادئ الرياضية من طبيعة عقلية , هذا
ما ذهب إليه أفلاطون الذي قال في كتابه الجمهورية > وأكد أفلاطون في
محاورة مينوت أن البعد قادر على أن يكشف بنفسه كيفية وإنشاء شكل مساوئ مربع
معلوم ومن دعاة هذه الأطروحة ديكارت الذي قال في كتابه التأملات > وهم
يبررون موقفهم بحجج متنوع
من أهمها الرموز الجبرية اللانهائية مفاهيم رياضية لا صلة لها
بالواقع الحسي كما أنها تتصف بثلاثة خصائص, مطلقة , ضرورية , كلية, فلا
يعقل أن تنتج عن العالم الحسي وتعود هذه الأطروحة إلى كانط الذي ربط
المعرفة بما فيها الرياضيات , بمقولتين فطريتين هما الزمان والمكان أي أن
الرياضيات في أصلها معاني فطرية لأنها شيدت على أسس فطرية فالمفاهيم
الرياضية في أصلها البعيد مستمدة من العقل .

النقد :
هذه الأطروحة نسبية لأنه لو كانت المفاهيم الرياضية فطرية مغروسة في النفس
لتساوى في العلم بها جميع الناس لكن الأطفال لايدركون المفاهيم الرياضية
إلا من خلال
المحسوسات

عرض الأطروحة الثانية
يرى التجريبيون ( الحسويون ) أن المعاني الرياضية مصدرها التجربة أي
المفاهيم الرياضية إذا تم تحليلها فإنها ستعود إلى أصلها الحسي ومثال ذلك
أن رؤية النجوم أوحت بالنقاط والقمر يرتبط بفكرة القرص لذلك قال الحسيون
> وهم يبررون موقفهم بما توصل إليه العلماء الأنتروبولوجيا الذين أكدوا
أن الشعوب البدائية إستعملت الحصى وأصابع اليدين والرجلين عند حساب عدد
الأيام والحيوانات التي يمتلكونها ومواسم السقي المحاصيل الزراعية مما يثبت
أن المفاهيم الرياضية أصلها حسي ليس هذا فقط إن المفاهيم الهندسية كالطول [/i:c
avatar
????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجموعة من المقالات الفلسفية

مُساهمة من طرف حكــآية إنســآن في السبت 27 أبريل - 5:50

شكرا على الموضوع


avatar
حكــآية إنســآن
نائب مدير
نائب مدير

العمر : 24
عدد المساهمات : 436
تاريخ التسجيل : 22/08/2012
الموقع : في الجنة ان شاء الله
. دعاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجموعة من المقالات الفلسفية

مُساهمة من طرف Ťĥê Ćŗåży Hûgê Bôy في الثلاثاء 30 أبريل - 10:35

موضوع في قمة الروعة نشكر كل من ساهم في هدا الموضوع وجزاه الله خيرا
avatar
Ťĥê Ćŗåży Hûgê Bôy
مراقب عام
مراقب عام

العمر : 25
عدد المساهمات : 424
تاريخ التسجيل : 27/04/2013
الموقع : no no
. دعاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجموعة من المقالات الفلسفية

مُساهمة من طرف L'espoir de Vie‎‏‏ في الجمعة 3 مايو - 8:16

السلام عليكم
انا جديدة في هذا المنتدى .........ممكن مساعدة ؟ اريد مقالة عن الحقيقة ؟ جدلي
سلام **في امان الله ورعاية الرحمان**
اريد رد من فظلكم :33:
avatar
L'espoir de Vie‎‏‏

العمر : 25
عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 02/05/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجموعة من المقالات الفلسفية

مُساهمة من طرف Adm!n في الجمعة 3 مايو - 13:23

طلبك موجود لدينا على الرابط التالي http://univbiskra.ahladalil.com/t226-topic#586

اسرة المنتدى تتمنى لك التوفيق والنجاح ان شاء الله
:3.3:
avatar
Adm!n
المديـر
المديـر

العمر : 24
عدد المساهمات : 112
تاريخ التسجيل : 09/07/2012
الموقع : http://univbiskra.ahladalil.com
. دعاء

http://univbiskra.ahladalil.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى